الفهرس والمقدمة

 

قريباً

في ندوة حزب المؤتمر السوداني في فاشر السلطان جمهور جديد .. وخطاب معارض عميق

 

 

في أول خروج لحزب سياسي معارض من الخرطوم الى ولاية شمال دارفور خلال الستة أعوام الماضية، أقام حزب المؤتمر السوداني ندوة في عاصمة الإقليم التاريخية مدينة الفاشر، السبت، وتبارى متحدثوا الحزب، والقوى السياسية التي شاركته منصة الخطابة، في طرح رؤى المعارضة لكيفية الخروج من الأزمة العميقة في دارفور وكل أنحاء البلاد، ورغم أن المتحدثين أكدوا على أطروحات المعارضةالمعروفةوالمعلنة، الا جمهور السامعين المختلف تماما هذه المرة أضفى أبعاد مختلفة للكلمات ورفع درجات التفاعل .

البث التجريبي لإذاعة بلدنا صوت المؤتمر السوداني

 

broadcast2015

المؤتمر السوداني يكسر صمت الاحزاب المعارضة بالفاشر

 


els

الفاشر، أمانة الاعلام


تمكن #‏حزب_المؤتمر_السودانيمن كسر حاجز الصمت السياسي المفروض على غالبية مدن ولايات دارفور منذ اكثر من خمسة سنوات، عبر الندوة الجماهيرية الحاشدة التي اقامها عصر يوم السبت بمدينة الفاشر في ميدان الموردة بحي تمباسي العريق، حيث تدافعت جماهير المدينة بالآﻻف لحضور الندوة الاولي منذ اخر ندوة جماهيرية للاحزاب المعارضة بالمدينة، التي اقامتها الحركة الشعبية ابان الحملة الانتخابية لانتخابات عام 2010م لمرشحهها لرئاسة الجمهورية حينذاك ياسر عرمان، شغف الجماهير للحرية التي انتزعها منهم النظام تحت ستار الاوضاع الامنية ،

إبراهيم الشيخ:- * لا نتطلع لوراثة أحد * لن أعود رئيساً لحزب المؤتمر السوداني.. سأغادر لفتح الطريق أمام آخرين

عتبة أولى


هنا حي (المزاد) البحراوي.. الهدوء لا يبدو بعيداً عن صخب العاصفة.. هنا المنزل المتمدد في مساحة ثمانمائة متر، تُحسب من المتبقي من أرض المليون ميل مربع. تجمعات من النساء الفقيرات ينتظرن صاحب العربة (الأوباما)، المسمى في قواميس الحراك السياسي اليومي (إبراهيم الشيخ)، وهو يقضي آخر ثلاثة شهور، ليتحول النعت أمامه إلى (الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني). يحزم الشيخ حقائب رحيله من رئاسة الحزب، فاتحاً الباب أمام آخر للاستمرار في المسيرة. لا يبدو الرجل محرجاً وهو يستبق المؤتمر العام ليعلن خليفته في الرئاسة، معلناً اسم عمر يوسف الدقير كرئيس قادم لحزب المؤتمر السوداني، ولا ينسى أن ينفي أن للأمر علاقة بالوصاية. وبحسب الشيخ فإن حزبه ليس طائفة يتم فيها التوريث، وإنما مؤسسة تقوم على أسس الديمقراطية.

اعتذار،،،

 

 

جزء من كلمة الباشمهندس عمر الدقير نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني

إبراهيم الشيخ في لقاء المكاشفة

 

المطلوب من المؤتمر الوطني أن يتخلص من الحالة الفوقية التي تسيطر عليه

حرمان قادة المعارضة من السفر "طعنة" في خاصرة الحوار الوطني

كنا نعتقد أن الحكومة ذكية جدًا ولن تمنع سفرنا إلى باريس ولم نكن نقصد إحراجها

نهدف إلى إعلاء شأن الإنسان في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان لأنه ظُلم كثيراً

مجلس حقوق الإنسان تغاضى عن انتهاكات الحكومة خوفاً من الفوضى
====================