حزب المؤتمرالسوداني ولاية شمال دارفور حملة مناهضة استفتاء دارفور

on .

fashir

 


  في اطار حملة الحزب لمقاومة استفتاء دارفور الاداري، اقامت فرعية حزب المؤتمرالسوداني بالفاشر بمقر الحزب بحي الوحدة، ظهر السبت 27 فبراير 2016 م منتدي سياسي عن الاستفتاء الاداري لدارفور، وبمشاركة القوي السياسية والمواطنين

.
تحدث مقدم المنتدي عن تاريخ دارفور و دوره المؤثر في تشكل الدولة السودانية وقال ان مواطن دارفور ناضل منذ زمن طويل ضد المستعمر و مازال يناضل الي اليوم من اجل كرامته وكرامة المواطن السوداني عامة. وان دارفور تحتاج في الحاضر و المستقبل لمزيد من الوعي بما يجري في الاقليم من حرب شرسة راح ضحيتها مئات الالاف من الضحايا و الملايين من المتاثرين بها، كما اصبح مشهد القتل و التشريد هو المسيطر علي دارفور و بمباركة الحركات المسلحة الموقعة علي اتفاقية الدوحة مع حكومة المؤتمر الوطني. واشار الي ان تلك الحركات اهملت القضايا الاساسية في الاتفاقية من حقوق الانسان والحريات العامة وتقاسم الثروة و الموارد القومية و التعويضات وعودة النازحين و اللاجئين ووقف اطلاق النارالدائم والترتيبات الامنية واليات الحوار و التشاور الداخلي وطرق التنفيذ و اصبحت تهتم بالنظام الاداري و اتضح ذلك في تدشين الاستفتاء الاداري لدارفور،لذلك اننا في حزب المؤتمرالسوداني نرفض هذا الاستفتاء و نحمل نظام المؤتمرالوطني والحركات الموقعة علي اتفاقية الدوحة مسئولية ما قد ينتج من هذا اللعب بالنار .
كما تحدثت رئيسة الحزب بالولاية اماني حامد حسبو مرحبة بالحضور من الطلاب و الحركات المسلحة و الاحزاب السياسية و قالت في مستهل كلمتها ان حكومة المؤتمرالوطني والحركات المسلحة الموقعة علي اتفاقية الدوحة لايهمهم مواطن دارفور بل همهم السلطة و الثروة و ترك دارفور في طريق المجهول و ظهر ذلك جليأ فيما يسمي بالإستفتاء الإداري لدارفورالذي يريد به تضليل الرآي العام بما يجري في جبل مرة من قتل و تشريد و انتهاك للاعراض و نهب ممتلكات النازحين ومن مألأت ذلك التحول الديمغرافي لدارفور و التهجير القسري للقري،ايضأ يسعي النظام لتفكيك معسكرات النازحين و تحويلها لأحياء سكنية تتبع للولايات و تجاهل العودة الطوعية ليفتح المجال للمستوطنين الجدد كما ذكرت الاستاذة اماني ان الاستفتاء الاداري لدارفور خدعة سياسية و تلاعب بارادة اهل دارفور لذلك هنالك قضايا اكثر اهمية من الاستفتاء، كما اكدت مقاطعة الحزب للاستفتاء ودعت الجميع للاطلاع بدورهم تجاه المقاطعة و فضح هذا النظام و اعوانه و ان يكون العمل من اجل اسقاط هذا النظام وبناء وطن يسع الجميع.
وتحدثت القيادية بالحزب بالولاية المحامية نسرين محمد ابكر معقبة علي المنتدي ان اتفاقية الدوحة اصبحت قاصرة وغير صالحة لحلحلة مشكلات دارفور بصورة عامة اما الاستفتاء الاداري لدارفور الذي اعلنه رئيس الجمهورية في مطلع العام الحالي بصورة مفاجئة للجميع ثم اعلان تشكيل مفوضية استفتاء دارفور الإداري برئاسة عمر علي جماع و التي اعلنت بدورها الجدول الزمني للإستفتاء و الشروط التي تحكم عملية التسجيل باستثناء الرحل و القوات النظامية و احقية المقييم في دارفور لمدة ثلاث اشهر في التسجيل طرحت تساءلات وسط الرآي العام الدولي و المحلي من هذه الخطوة التي تختتم في ابريل القادم بالتصويت و قد يعلم الجميع نتائجها وبعدها مزيد من الحرب و الدمار و الوقت الان لاسقاط النظام وايقاف الحرب و بناء السلام و عودة اللاجئين الي الوطن ونشر ثقافة الديمقراطية.
وفي مداخلة لاحد منسوبي القوي السودانية للتغيير الرافد الطلابي لحركة العدل و المساوة السودانية اننا نتضامن مع حزب المؤتمرالسوداني في مناهضة الإستفتاء و نحمل المسئؤلية للتجاني السيسي و المؤتمر الوطني لكل الجرائم التي ترتكب في دارفور و نعمل بكل الوسائل المشروعة لاسقاط هذا النظام وبناء دولة القانون.
وتحدث ايضا ممثل النازحين الاستاذ)م ع ا(بمعسكر ابوشوك) قائلا ان الاستفتاء الاداري لا يعبر عن ارادة النازحين و ان اتفاقيةالدوحة فاشلة و ان الموقعين عليها اصبحوا جزءاً من النظام و لا يعرفون ماذا يدور من حولهم لذا لن نشارك في هذا العمل المعيب.
كما تحدث ممثل الحزب الشيوعي الاستاذ )كفوة( و قال في مستهل كلمته سنناهض مع المؤتمر السوداني هذا الإستفتاء الاداري لدارفور جملأ و تفصيلأ و نحمل الحكومة و اصحاب اتفاقية الدوحة مسئولية ما يجري في دارفور من نزاعات وازهاق للارواح و ندعو كل من يحمل قضية الشعب و السودان عامة مقاطعة الإستفتاء و تحويله لثورة شعبية تعم كل السودان لاسقاط هذا النظام و اعوانه، واشار الي رفض النظام في الايام السابقة اقامة ندوة سياسية عن استفتاء دارفور الاداري وكجبار و لكن نتمسك بارادة التغيير لحين نبلغ المنشود.
كما تحدث القيادي بحزب المؤتمرالسوداني الاستاذ)الغالي بوش(ان النظام زور الانتخابات العامة و اصبح يمتلك خبرة في اجادة التزوير لذلك اعد العدة لتزوير الإستفتاء الاداري لدارفور كما فعل في انتخابات مؤتمرات الحركة الاسلامية.ونريد ان يتحول مثل هذه المنتديات لبرامج عمل مشترك بين جميع مكونات المجتمع لدحر هذا النظام.
وقال احد المشاركين من الشباب ان اللجان الشعبية للاحياء لا تتعاطي مع قضايا المواطنين عامة وشريحة الشباب خاصة و رفضت اللجنة الشعبية بحي الثورة جنوب اقامة منتدي يتناول الإستفتاء الاداري لدارفور ولكن نحمل معنا رسالة التغيير لكل بيت و نادي و مناسبة لمناهضة الإستفتاء الاداري لدارفور.