أنقذوا ماتبقي من وطن بقلم محمد علي ودبكومة

wad dabkoma

 

محمد علي ودبكومة 


إن الناظر الي حال المواطن والوطن يجدة في وضع مخيف جدا فالبطالة تكشر عن انيابها وتطال الشباب والشيابوطاحونة الغلاء تطحن ملاين الاسر السودانية وليس هناك حد للغلاء فالاسعار في ارتفاع واحوال الناس المعيشية في انخفاض حتي وصل ضيق العيش الي نقطة مخيفة جدا فالتسول اصبح مهنة من لامهنة لة فالمتسولون في ازدياد كبير ونسب الجنون في ارتفاع وتكاد شوارع الخرطوم تمتلي بالمتسولين والمجانين والاف المتشردين واطفال الشوارع... واطفال ضاق بهم الوطن بما رحب فصاروا يتجولون في الطرقات يبيعون المناديل والاكياس ويركبون البصات في المينا البري وجميع تفاتيش العبور في المدن علي امل ان يشتري منهم المسافرون ومن المفترض ان يكون هؤلاء الاطفال في المدارس يتعلمون مثل رفقائهم ولكن الفقر والحوجة واهمال الدولة واهتمام المسولين بالنهب والسرقة فقط دون اهتمام بوطن او مواطن اوصلونا لهذة المرحلة. وفي الليل حدث ولا حرج فتيات في مقتبل العمر يبعن شبابهن لاصحاب المال فالواقع اصبح اقوي من كلمة شرف ورثوها عن اهاليهن فبعضهن يحملن اعباء اسرهن والبعض الاخر اقبلن للدراسة في الخرطوم فكانت الحوجة والظروف اقوي من شعارات يرفعها البعض عن العفة فقبل ان نحكم علي مايفعلنة هل هو صحيح ام خطاء فالنسأل انفسنا ما الذي اوصلنا لهذة المرحلة .

 

 

والغريب ان من يرفعون شعارات الاسلام والشرف هم من يسرقون زهرة هذة الفتيات بسياراتهم واموالهم التي نهبوها من الشعب باسم الدين ثم يسرقون بها كرامة هذة الفتيات في شوارع الخرطوم حتي اصبح هناك مايسمي بشارع الغرف وشارع عبيد ختف وهو اسم اطلق علي شارع عبيد ختم نسبة لكثرة فتيات الليل فية...

واقتصادنا الذي كان الاقوي افريقيا وعربيا في يوم من الايام اليوم اصبح في الهاوية وتحولنا من دولة منتجة ومصدرة الي دولة مستوردة... وبحسب الدراسات التي اجريت فاءن 80% من المصانع توقفت عن العمل وكشف تحقيق استقصائي لـ(المصادر) عن توقف ثلاثة آلاف وأربعة وخمسين مصنعاً عن الإنتاج بمختلف ولايات البلاد، واحتلت الخرطوم والجزيرة المركز الأول بخروج 2400 عن الإنتاج، فيما بلغ عدد المصانع التي أغلقت أبوابها بولايات كردفان الثلاث 229 مصنعاً .

واختلفت أسباب توقف المصانع بولايات دارفور الخمس من ضمنها الحرب وعدم وجود الطرق والكهرباء التي أسهمت في توقف آليات 173 مصنعاً، فيما بلغت جملة المصانع المتوقفة بالشرق والولايات النيلية 252 مصنعاً.

وأرجع رؤساء غرف صناعية ووزراء استثمار ومديرو صناعة التوقف الى جملة من الأسباب أبرزها الرسوم والضرائب التي تبلغ 19 رسماً وضريبة، بالإضافة إلى ارتفاع مدخلات الإنتاج وإغراق الأسواق بالسلع الواردة وعدم حماية الدولة للمنتج المحلي، وكشف التحقيق عن وجود ستة آلاف منشأة صناعية بالعاصمة الخرطوم تقابلها 800 منشأة صناعية فقط بسبع عشرة ولاية .
وهذا التقرير مخيف جدا ويكشف حجم التدهور والانهيار الذي اوصلتنا لة جماعة الاخوان والنظام الفاسد
وفي شتي المجالات اصبحنا نعاني الفشل والانهيار وهذا النظام اوصلنا الي قمة الفشل بلا مناذع

.
فحسب مؤشر الدول الهشة(الفاشلة) والذي يصدرة صندوق السلام وتنشرة مجلة فورين بوليسي كل عام
وفقا لتقرير العام السابق 2016 فاءن السودان احتل المرتبة الرابعة للدول الاكثر فشلا في العالم يسبقة الصومال في المرتبة الاولي جنوب السودان في المرتبة الثانية افريقياء الوسطي في المرتبة الثالثة ثم السودان وسورياء ويتم التقيم وفقا ل12 موشر وكذلك تصدرنا قائمة الدول الاكثر فسادا في العالم حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية الصادر في شهر 1/2017 حيث احتل السودان المركز الرابع يسبقة كل من الصومال في المرتبة الاولي كورياء الشمالية في المرتبة الثانية وافغانستان في المرتبة الثالثة ثم ياتي السودان في المرتبة الرابعة فلقد اصبحنا في الدرك الاسفل في كل شي انهيار اقتصادي مريع وانهيار اجتماعي و احتقان سياسي وحروب قضت علي الاخضر واليابس وتم تتويج هذا الفشل بتدمير القطاع الصحي وانهيار في التعليم.


ولا ادري الي اين تريد الانقاذ ان تقودنا الا يكفيهم تقسيم وطننا الي دولتين وتدمير المشاريع الزراعية منها مشروع الجزيرة ومشروع البساط ومشروع عبد الحميد ومشروع الرهد الزراعي.....وغيرها من المشاريع الزراعية التي كانت تمد البلاد بكل احتياجاتها وتوفر لنا الامن الغذائي
ولم يسلم القطاع الصناعي من هذا التخبط والتدمير حيث تم تدمير المصانع وخطوط السكة حديد وبيع خط هيثرو وباعت ارضينا للخليجين باسم الاستثمار ولم يتبقي لهؤلاء المتاسلمين الا بيع المواطنين في مذادات علنية وليس ببعيد بيع ابناءناء في الجيش السوداني مقابل حفنة ريالات سعودية للزج بهم في حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل في اليمن تحت مسمي عاصفة الحزم.


والغريب في الامر ان مصر تحتل اراضي سودانية (حلايب وشلاتين) واثيوبيا تحتل الفشقة ونظامنا يقفز مباشرة الي اليمن اليس الاولي ان ترسل هذة القوات لتحرير اراضينا المحتلة والمغتصبة في وضح النهار.
عزيزي المواطن ان نظام الاخوان يقودنا ويقود البلاد الي الهاوية وسيزج بنا في غياهب الجحيم ان لم نعي ونتحرك ونقتلعة من جزورة قبل ان ياتي يوم ونحكي للاجيال القادمة ان في هذة البقعة الجغرافية كان هناك وطن اسمة السودان لذلك فاءن التغير واجب وطني وضرورة حتمية
1