*بيان*

on .

حزب المؤتمر السوداني

*حزب المؤتمر السوداني*

*بيان*

تابعنا في الفترة الماضية الجدل المصاحب لدخول 20 الف فسيلة نخيل تتبع لشركة أمطار الإمارتية والتي تنوي زراعتها في الولاية الشمالية ، غير أن الجهات المختصة متمثلة في إدارة الحجر الزراعي بالإدارة العامة لوقاية النباتات قالت أن هذه الفسائل مصابة بفطر الفيوزيروم 
Fusarium oxysporum f. sp. albedinis
 
والذي يسبب مرض البيوض القاتل للنخيل بالإضافة الى نوع من النيماتودا تعرف بنيماتودا تقرح الجذور وقد نفت الشركة ذلك مؤكدة ان فسائلها خاليه من أي إصابة ويستمر الجدل الذي لم يحسمه حتى ارسال عينات لتفحص عن طريق الحمض النووي في معمل خارجي بهولندا

جاءت الانباء بحدوث تماطل في عملية إبادة الفسائل التي امر بها وزير الزراعة لتبدأ مرة اخرى لعبة الغموض وتضليل الرأي العام خاصة المواطن الذي يعتبر المتضرر الأول من هذه القضية فكما هو معروف فإن النخيل هو المحصول الأول في الولاية الشمالية ويعتمد عليه كل سكان الولاية في دخلهم ومعاشهم وهذا يعني أن ضررا كبيرا قد يلحق بالإقتصاد السوداني من خلال خروج محصول مهم من خط الإنتاج . وأن مجموعة كبيرة من سكان الولاية سيفقدون مصدر رزقهم في حال كانت هذه الفسائل مصابة فعلا بهذا الفطر وتمت زراعتها أو تخزينها في أماكن غيرمطابقة لمعاييرالحجر الزراعي ، مع العلم أن الشركة المستوردة قد حصلت على إفراج مؤقت للشتول بعد تعهدها بعدم التصرف فيها الى حين الفراغ من إجراءات الفحص الامر الذي يوحي بأن هناك ما يحاك في الخفاء لتكسير قوانين الحجر الزراعي بدون مراعاة لمصلحة المواطن والوطن خاصة اذا كان هناك إرتباط بين مصالح بعض المسؤولين مع هذه الشركة الأمر الذي لانستبعده كثيرا في ظل حكم هذا النظام الذي دمر القطاع الزراعي بالكامل وخير مثال على ذلك مشروع الجزيرة الذي صار تاريخا نتباكى عليه كل ذلك في سبيل مصلحة حفنة من منسوبي النظام
 
تقف قضية التقاوي الفاسدة خير دليل على إستخدام السلطة في تكسير القوانين لصالح المصلحة الشخصية وغياب مبدأ المحاسبة تماما عن مؤسسات الدولة وهو ماقد يتكرر هذه المرة مع العلم أن هذة الفسائل وصلت الشمالية ولازال مصيرها مجهولا
 
نؤكد في حزب المؤتمر السوداني وقفتنا ضد أي مخطط يهدد مستقبل الزراعة في السودان ونجدد إلتزامنا بتمليك الرأي العام كل الحقائق والمعلومات المتعلقة بالقطاع الزراعي والحيواني حتى يعي المواطن حقوقه جيدا ولا يقع فريسة لمخططات التضليل التي يمارسها النظام في القضايا التي تهم المواطنين
كما ندعو كل الزراعين الشرفاء بالوقوف في وجه كل محاولات تدمير الزراعة في السودان
 
إن فساد النظام يتجاوز الجشع إلى الاستهداف الفعلى للمواطن والوطن وانا علينا أن نعمل من أجل استعادة وطننا المختطف بالعمل الجاد من اجل إسقاط نظام القمع و الفساد.

أعلام حزب المؤتمر السودانى
فبرايرر2017