العدد 2

on .

حزب المؤتمر السوداني

التحليل الإقتصادي الأسبوعي

يصدر من القطاع الاقتصادي

العدد  2

الخميس 17 ديسمبر 2015

قصة الرغيف

في الاسبوع الماضي كلنا استمعنا لكلام نائب رئيس المؤتمر الوطني المهندس ابراهيم محمود حامد والذي يتناقض مع حديث وزير المالية والذي أعلن فيه إنهيار الإقتصاد أمام البرلمان .

القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني وكالعادة يراوغ ويتحدث عن البشريات بعد الرفض الشعبي الهادر لرفع الدعم وزيادة الاسعار، لذلك نحن في القطاع الإقتصادي للمؤتمر السوداني قررنا أنو نملك جماهير شعبنا كامل الحقائق ونواصل في هذه النشرة كشف الزيف والخداع.

بالحسابات البسيطة عايزين نشرح للشعب السوداني ما يتعرض اليه من نهب و غش وخداع من قبل الحكومة والفاسدين والمنتفعين وحنضرب مثال برغيف الخبز.

يبلغ متوسط سعر طن القمح واصل ميناء بورتسودان بالاسعار الجديدة 245 دولار أمريكي اذن سعر الطن واصل بورتسودان 1495 جنيه سوداني على اساس ان سعر الدولار 6.1 جنيه سوداني ، نسبة استخلاص الدقيق من القمح تبلغ 70% والباقي 30% هي ردة يتم بيعها مباشرة لوكلاء ، اذا الطن بينتج 700 كيلو دقيق و 300 كيلو ردة ، يعني 14 جوال دقيق سعة 50 كيلو و6 جوالات ردة سعة 50 كيلو للجوال، الحكومة مسعرة جوال الدقيق ب 135 جنية وجوال الردة سعره 190 جنيه .

الجوال بنتج 900 رغيفة . والثلاثة رغيفات بتباع بجنيه ، يعني جوال الدقيق بصفي 300 جنيه لصاحب المخبز وفي كل جوال المخبز بحقق عائد 170 جنيه، اذا الطن لمن يصل المواطن بكون سعره 300 في 14 جوال = 4200 جنيه سوداني ، اذا ضفنا الردة بضرب 6 جوالات في 190 = 1140 جنية، بجمعهم الاتنين بكون سعر طن القمح حين يصل للمستهلك كرغيف او خبز وعلف بمبلغ 5340 جنيه سوداني.

لو قسمنا المبلغ على 6.1 بكون سعر الطن واصل للمستهلك بمبلغ دولار أمريكي، اذن الحكومة والمطاحن وتاجر الجملة بربحوا 630 دولار امريكي في الطن ، يعني سعر الطن الواحد بواقع عدد 2طنّ .

واذا أفترضنا أنو مافي دعم وأنو الدولار الأمريكي يساوي 12 جنية في السوق الاسود بكون سعر الطن واصل المستهلك بسعر 445 دولار وبرضو الحكومة والمنتفعيين والطفيليين ربحانيين 200 دولار في الطن ولأنو اصحاب المطاحن عارفين حجم الارباح في المخابز دخلوا كمنافسين و قاموا بانشاء المخابز.

البينات المذكورة من مصادرها ولا يختلف عليها العقلاء ، ولان الشعب يعاني سنواصل تفكيك هذه الحلقات لنوضح لكم بالارقام من هو المستفيد الأول من نهب عرق ودماء الشعب السوداني.

القطاع اﻹقتصادي