الميزانية

 

حزب المؤتمر السوداني
القطاع الاقتصادي
تحليل أسبوعي – العدد 5
الجمعة ٨ يناير ٢٠١٦

الميزانية

الموجهات العامة

🚦 سنبدأ تحليلنا للموازنة العامة للعام الحالي 2016 ورصد الحسابات الختامية للعام المنصرم 2015 .

🚩وسنبداء في هذا العدد قراءتنا النقدية بموجهات موازنة العام الحالي والذي يقع ضمن البرنامج الخماسي للاصلاح والذي أتي تحت شعار (الانتاج من أجل التصدير وتحسين مستوى المعيشة ) (Export Led Policies).

🔶وبدراسة موجهات الميزانية نجد التالي:-

🔸تتلخص أهم مرتكزات الموازنة حسب ما أوردها البرنامج الخماسي والخطة العامة للدولة فى التآلي:

1- الإلتزام بمبادئ اقتصاديات السوق وحرية النشاط والعمل الإقتصادى الملتزم بحاكمية ومبادئ الشريعة
الإسلامية .

2- بسط الامن وسيادة الدولة وحكم القانون.

🔸ونجد في الفقرة رقم 7 تحريك الجمود في الإتتاج والموارد بما يحقق زيادة في الإنتاج فى القطاعات الحقيقية.

🔸وفي الفقرة 9 العدالة الاجتماعية فى ظل الحرية الاقتصادية بتأمين مقومات العيش الكريم للمواطنين والعمل على توطين الضروريات الأساسية على مستوى الإكتفاء الذاتي.

🔸إذن من المرتكزات السابقة نستخلص التالي ؛-

🔸ان الدولة تعلن بصراحة تمسكها بسياسات التحرير الاقتصادي وتضع العدالة الاجتماعية في أدنى إهتماماتها.

🔸ثانيا يعتبر الصرف على الأمن من الاولويات على حساب التعليم والصحة بنسبة تصل الى أكثر من 70 % من إجمالي الميزانية.

🔸بدراسة الموجهات العامة نجد انها بحياء تهدف الى العمل على محاصرة ومعالجة معوقات الإنتاج وزيادة وتنويع مصادر تمويله، ولكن بالرجوع الى جرد الحسابات الختامية للعام 2015 وحسب مصادرنا نجد التالي :-

1- إعتماد موازنة العام السابق على إنتاج 140 الف برميل نفط يومي حيث لم يتعد الانتاج 110 الف برميل في اليوم ( حديث وزير النفط برنامج في الواجهة) .
2-
فشل الدولة في تحصل ما قيمته اكثر من 100 مليون دولار من دولة جنوب السودان وهي رسوم العبور للنفط .
3-
تدهور انتاج بترول الجنوب بسبب الاحوال الامنية.
4-
إنخفاض جملة الصادرات الغير بترولية بنسبة تزيد عن 40% ويشمل هذا صادر الذهب الذي يسهم في تغذية بنك السودان بالعملات الحرة.
5-
إستمرار إنخفاض أسعار الصادرات السودانية التقليدية.
6-
إنخفاض نسبة القروض والمنح بنسبة 70 % نسبة لحالة العزلة ادخلت الحكومة السودانية نفسها فيها بسياساتها الرعناء.

🔸وبمكن إضافة المزيد من النقاط ولكن سنعود لكل نقطة بالتحليل .

📉📉📉📉

حسب الموجهات العامة يعتبر هذا العام بمثابة الأخير من عمر الخطة الخمسية الثانية (2012- 2016) والارقام التي أوردناها تعكس بجلاء واضح الخط البياني النازل للصادرات السودانية البترولية ، المعدنية والتقليدية ، ويعنى هذا عدم تحقيق سياسة (الانتاج من أجل التصدير وتحسين مستوى المعيشة ) لاصرار الدولة على الصرف الأمنى وتجاهلها لتحقيق العدالة الاجتماعية.
🚦