تحليل إقتصادي رقم 7

حزب المؤتمر السوداني
القطاع الاقتصادي
نذر المجاعة

تحليل إقتصادي رقم 7

🚩حسب ما جاء في صفحة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة فإن ظاهرة النينو التي ضربت جزءاً كبيراً من الكرة الارضية و تشمل مناطق شرق أفريقيا هي ظاهرة تستحق الدراسة و الإهتمام حيث بدأت تلك الظاهرة في العام 2015 وتمتد حتى الآن في معظم مناطق القرن الأفريقي، وجاء في صفحة مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة بأن السودان ضمن عدد من الدول بالمنطقة سوف يشهد جفافاً أكثر من المعدل ان لم يكن جفافاً كاملاً.

و بدأ تأثير النينو الجاف على السودان مقلقاً جداً حيث تدنت وتوقفت الأمطار في ولاية كسلا مما أدى الى خروج 60% من المساحات المزروعة والبالغة مليون ونصف المليون فدان. وكما صرح عدد من المزاعين من شرق السودان فإن الانتاجية المتوقعة لن تتجاوز الـ(15%) فى محصول الذرة و ( 5% ) من محصول السمسم.

وبحسب تقرير شبكة الإنذار المبكر العالمية فمن المتوقع أن يعاني 4 مليون سودانى من إنعدام الأمن الغذائي فى مرحلتيه الثانية و الثالثة (الأزمة وانعدام الأمن الغذائى الحاد ).

المحزن في الأمر أن معظم المتأثرين بالجوع يعيشون في مناطق النزاعات والحروب حيث تسقط القنابل بدلاً عن الأمطار يومياً، و أيضا فى المناطق المتأثرة بالظاهرة المناخية فى ولايات البحر الاحمر، شمال كردفان، شمال دارفور و كسلا .

إن الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها منطقة القرن الأفريقي من غير شك ستلقي بأعبائها على السودان في شكل موجات نزوح وتزايد في معدلات التهريب لكافة السلع الغذائية و كل ذلك يأتي ذلك في ظل الإنكار المدهش للسلطات السودانية لفشل الموسم الزراعي المطري و إستمرار النظام في إخفاء الحقائق عن المواطن.

إن غياب الرؤية الاستراتيجية حول الظواهر المناخية وتهاون الدولة في وضع الخطط طويلة الأمد للتعامل مع الأزمات الداخلية والخارجية يعرض حياة المواطنين للخطر الداهم و يزيد من أعداد الذين يطحنهم الفقر و الجوع .

🚩إن هذا النظام يكشف كل يوم عن عدم نزاهته وعدم مقدرته على إدارة شؤون البلاد في غياب تام للبحث العلمي و التخطيط الاستراتيجي ، لذلك فان ذهاب النظام مع إيقاف الحروب تأتي في قائمة أولولياتنا التى نعاهد شعبنا على إنجازها بمساعدة كل القوى الساعية للتغيير، فليذهب هذا النظام اليوم قبل الغد غير مأسوفاً عليه

حزب المؤتمر السوداني
القطاع الاقتصادي
نذر المجاعة

تحليل إقتصادي رقم (7)

🚩حسب ما جاء في صفحة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة فإن ظاهرة النينو التي ضربت جزءاً كبيراً من الكرة الارضية و تشمل مناطق شرق أفريقيا هي ظاهرة تستحق الدراسة و الإهتمام حيث بدأت تلك الظاهرة في العام 2015 وتمتد حتى الآن في معظم مناطق القرن الأفريقي، وجاء في صفحة مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة بأن السودان ضمن عدد من الدول بالمنطقة سوف يشهد جفافاً أكثر من المعدل ان لم يكن جفافاً كاملاً.

و بدأ تأثير النينو الجاف على السودان مقلقاً جداً حيث تدنت وتوقفت الأمطار في ولاية كسلا مما أدى الى خروج 60% من المساحات المزروعة والبالغة مليون ونصف المليون فدان. وكما صرح عدد من المزاعين من شرق السودان فإن الانتاجية المتوقعة لن تتجاوز الـ(15%) فى محصول الذرة و ( 5% ) من محصول السمسم.

وبحسب تقرير شبكة الإنذار المبكر العالمية فمن المتوقع أن يعاني 4 مليون سودانى من إنعدام الأمن الغذائي فى مرحلتيه الثانية و الثالثة (الأزمة وانعدام الأمن الغذائى الحاد ).

المحزن في الأمر أن معظم المتأثرين بالجوع يعيشون في مناطق النزاعات والحروب حيث تسقط القنابل بدلاً عن الأمطار يومياً، و أيضا فى المناطق المتأثرة بالظاهرة المناخية فى ولايات البحر الاحمر، شمال كردفان، شمال دارفور و كسلا .

إن الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها منطقة القرن الأفريقي من غير شك ستلقي بأعبائها على السودان في شكل موجات نزوح وتزايد في معدلات التهريب لكافة السلع الغذائية و كل ذلك يأتي ذلك في ظل الإنكار المدهش للسلطات السودانية لفشل الموسم الزراعي المطري و إستمرار النظام في إخفاء الحقائق عن المواطن.

إن غياب الرؤية الاستراتيجية حول الظواهر المناخية وتهاون الدولة في وضع الخطط طويلة الأمد للتعامل مع الأزمات الداخلية والخارجية يعرض حياة المواطنين للخطر الداهم و يزيد من أعداد الذين يطحنهم الفقر و الجوع .

🚩إن هذا النظام يكشف كل يوم عن عدم نزاهته وعدم مقدرته على إدارة شؤون البلاد في غياب تام للبحث العلمي و التخطيط الاستراتيجي ، لذلك فان ذهاب النظام مع إيقاف الحروب تأتي في قائمة أولولياتنا التى نعاهد شعبنا على إنجازها بمساعدة كل القوى الساعية للتغيير، فليذهب هذا النظام اليوم قبل الغد غير مأسوفاً عليه